ابن حمدون

57

التذكرة الحمدونية

من نظر في علم الفرائض فليس يضرّ من أحكم باب الصّلب أن يجهل باب الجدّ . وغاية ذلك أن يكون علم من ذلك العلم نوعا دون نوع إلَّا علم الطبّ والكلام ، فأصلح الأمور لمن تكلَّف علم الطبّ أن لا يحسن منه شيئا أو يكون حاذقا ، فإنه إن أحسن منه شيئا ولم يبلغ فيه المبالغ هلك أو أهلك المرضى ؛ وكذلك العلم بصناعة الكلام : إن قصّر فيه عرضت إليه الشّبهة ، ولم يبلغ الغاية التي تزيلها فيضلّ ويضلّ . 15 - التساوي في الأمر « 242 » - « سواسية كأسنان الحمار » . « 243 » - « سواسية كأسنان المشط » . « 244 » - « القوم إخوان وشتّى في الشّيم » . « 245 » - « هما كركبتي البعير » ، هذا مثل قاله هرم بن قطبة الفزاري في منافرة عامر بن الطَّفيل وعلقمة بن علاثة إليه . « 246 » - « هما كفرسي رهان » . « 247 » - « هما زندان في وعاء » . « 248 » - هما كحماري العبادي حين قيل له أيّهما شرّ ؟ فقال : هذا ثم هذا ،

--> « 242 » سواسية كأسنان الحمار : أمثال ابن سلام : 132 وفصل المقال : 196 والميداني 1 : 329 والعسكري 1 : 522 . « 243 » سواسية كأسنان المشط : الميداني 1 : 329 والمستقصى 2 : 124 . « 244 » القوم إخوان وشتى في الشيم : أمثال ابن سلام : 132 وفصل المقال : 197 ، 198 والميداني 2 : 333 . « 245 » هما كركبتي البعير : الميداني 2 : 391 والعسكري 2 : 258 . « 246 » هما كفرسي رهان : الميداني 2 : 391 والعسكري 2 : 369 . « 247 » هما زندان في وعاء : أمثال ابن سلام : 134 وفصل المقال : 198 والعسكري 2 : 358 . « 248 » هما كحماري العبادي : أمثال ابن سلام : 134 والعسكري 2 : 151 .